كلمة المؤسس

يشهد العالم مجموعة من التطورات والمتغيرات؛ التطورات الاقتصادية والمعرفية والتقنية الهائلة، والتي تلقي بظلالها على مختلف الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والعلاقات الإنسانية وتعيد تشكيل خارطة الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية في مختلف دول العالم.
ولا شك أن العمل القانوني يمثل المجالات الرئيسية التي أصبحت تشهد تطورات متسارعة سواء في الجانب المهني أو التقني وهو ما يأتي كمحصلة طبيعية للتطورات التي يشهدها العالم، الأمر الذي يفرض تحديات كبرى أمام المشتغلين والمهتمين للعمل القانوني.
ولعل من أهم هذه التحديات القدرة على تطوير الفكر القانوني وآليات العمل والعمل على الوصول إلى الحلول القانونية الابتكارية لمختلف القضايا والمشكلات التي تميز بيئة العمل القانوني في المملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج، والانطلاق من الواقع الاقتصادي والاجتماعي والثقافي لإيجاد بيئة قانونية إبداعية تستوعب المتغيرات العالمية وتستفيد من التقنيات والتطورات المهنية والفنية وتنسجم مع المتطلبات المحلية .
ومن هذا المنطلق كانت انطلاقة مكتبنا لكي تكون تجسيداً واقعياً لرؤية مهنية وتقنية لكيفية تطوير آليات العمل القانوني في المملكة بما ينسجم مع التطورات الكبرى التي تشهدها البيئة القانونية والقضائية في المملكة العربية السعودية والتي سوف يكون لها أكبر الأثر في وضع البيئة القانونية في مصاف أكثر البيئات القانونية تطوراً في العالم.
المؤسس / علي بن عبد الله بن علي